عند مفترق الطرق الثلاثة
عند مفترق الطرق الثلاثة أشرق من جديد بصدى صوت كرنين معدن متجمد متجردا : أوديب ... أوديب ... أوديب هنا بدأت الحكاية وهنا أيضا تبدأ حكاية جديدة هنا لا أقبل ابدا أن تنبت نهاية أو ربما أوميء واثقا : ليس بعد !! اعلم ان أوديب يذكر كيف كانت رقصته على جثة الملك لايوس وأشهد انه لم يكن يعلم وهو ينتفض لكبريائه انه يحقق النبوءة المزعومة لم يكن يعلم انه قاتل اباه لم يكن يعلم انها امه تلك التي تذوق معه اسرار الفراش تلك التي تهتف بروعة ثورته تلك التي تخلع دائما قبعتها انبهارا بفحولته والحق أقول لك : كنت تشعر أوديب فقعقعه العظام حقا تئن من فعل الحرام لا متعه في علاقة مُحرمه لا مسرح ، لا فنون وبعد نفس عميق من سيجارتي التي عُدت اليها وعادت اليّ قررت رسم الحُنق بالوان نوريه تخضع لمجد زيوس لا مجال لفقأ العين من ذا الذي سيسير هائما بعصا يتحسس خطاه ؟!! بالطبع انت أدويب بالطبع ليس أنا و الآن قررت ان اتخلص منك تماما عند مفترق الطرق الثلاثة وحدى سأقتل الوحش سأقتله أعرف نقاط ضعفه أعرف لعنته وبعدها أتنفس سماء زيوس الصافية بروح راضية واتوضأ بالندى دونك أوديب لانك بارادتك الحُر...