وريقات النهار
بين احضان وريقات النهار المستتر
خلف اوتار الشدو الحزين
تشجينا صيحات تتعالى : يال حرارة الجو !!
والجو يرد مُختنقا : انه من فرط " التسخين "
ماري مُنيب الفاتنة
كم لعَمري تجاوزك تراكُم الخِبرات
ماري مُنيب الحاسمة
ابليس اليوم يفزع من " بوستات " السيدات
فهُنا أصغر مصرية
باتت كالإبره المَروية
بِضجيج افاعي فضائية
تُفتينا في الشأن العام
كأنه دورتها الشهرية
تُفتينا بخبرتها المَعهودة
في " الشهق " امام " الملوخية "
ما اروع انثانا المصرية !!
يُبهرها شلال الدم
ككريم اساسٍ مُستورد
تُطربها عبارات الذم
كغزل من شاب تجرد
ما اروع انثانا المصرية !!
تشتاق لحرب أهلية
قد تُثري جلسات " النم "
والنم فضيلتها العظمى
أو كرب في الدنيا وغم
فالنكد ضرورتها الحتمية
ما اروع انثانا المصرية !!
لو قرأت ، فَلذر رماد
لو فهِمت ، هو يوم ميلاد
لو صَمتت ، روعة أعياد
لو خرجت ، " فلشقط الواد "
فاحتملوا اللعنة القدرية
ما اروع انثانا المصرية !!
أما قال عنها يوسف النبي :
" ربي السجن أحب إلي "
يال فَضِيحَتها الأزلية !!
ما اروع انثانا المصرية !!
تعليقات
إرسال تعليق