اللوحة الثانية |
المنظر | : نفس المنظر السابق وقد انطفأت النار وهدأ انبعاث الدخــانولكن بعض آثار الحريق مازال باديا على أبواب الغرف وعلى ملابس ووجوه الرجال والفتياتيضاء المسرح وشاكر يقدم زجاجات بيرة للزبائن ثم يخرج من المسرح ويُلاحظ أن رقيب الداخلية يقف تماما خلف وليد ويتحرك مع حركته |
سميرة | : الحمد لله يا جماعة .. حصل خير .. وليلتكم ها تكمل و ها تبقى آخر تمام إنشاء الله . |
لمياء | : تكمل ازاي يا مدام .. دي السراير اللي جوه أتفحمت .. معدتش تنفع خالص . |
سميرة | : ملكيش دعوة أنت .. ( تعود إلى وسط المسرح ) تحبوا أخلي البنات يرقصولكم شوية لحد أعصابكم ما تهدى . |
رشا | : No , impossible .. رقص إيه يا مدام .. أنا موش بتاعة رقص وأنت عارفة . |
غادة | : أمال أنت بتاعة إيه يا روح ماما . |
رشا | : بقولك إيه يا غادة .. أنا موجهتلكيش كلام .. وإذا كان عندك استعداد تعملي أي حاجة علشان الفلوس .. فأنا حاجة تانية .. وبيتهيألي كلكم هنا عارفين أنا مين . |
سميرة | : خلاص يا رشا .. خلاص يا غادة .. الضيوف موجودين ، لسه مامشيوش .. عيب يحصل ده قدامهم .. انتوا نسيتوا أصول الشغل وللا إيه ؟ |
رشا | : خليها يا مدام تعرف مقامها كويس .. وإلا أنا هامشي من هنا وموش هآجي تاني . |
غادة | : ( بطريقة شعبية ) ماله مقامي وحياة خالتك .. يا معصعصة يا نص بوصة .. يا أمو لسان معوج .. هما الكام كلمة اللي حفظاهم بالإنجليزي ها يعوجوكي علينا .. فوقي يا حبيبتي .. في الأوض مفيش غير لغة واحدة هيه اللي بتنفع . |
عمرو | : دي حقيقة ثابتة .. و هيه في الواقع لغة عالمية .. حاجة كده عاملة زي التوقيت العالمي .. بس يمكن بتختلف شوية في اللكنه . |
غادة | : قولها . |
سميرة | : ( بنظرة تتوعد رشا وأخرى تتوعد غادة ) اعذروني يا جماعة .. يظهر البنات أعصابها إتشدت من اللي حصل .. لا لا ما ينفعش الكلام ده .. إحنا لازم نفرفش كلنا .. ارقصي أنت يا هبه . |
هبه | : حاضر يا مدام .. ( تتهيأ للرقص ) |
أنوس | : لع .. يمين بالله ما ها يرقص فيها حد غيرك يا رشا . |
رشا | : ( وقد كانت معه في الغرفة ) أنوس ، فيه إيه ؟ أنت معايا وللا معاها . |
أنوس | : أنا مع اللي يقولي عليه عقلي .. وأنا عقلي بيقولي لازم تشوف رقص رشا . |
رشا | : ما أنا كنت معاك في الأوضة فوق .. ما طلبتش مني ليه إني أرقص ؟ .. ساعاتها كنت ها رقص لك . |
أنوس | : فوق حاجة وهنا حاجة . |
رشا | : وأنا موش ها رقص يا أنوس . |
ممدوح | : ( بتردد ) أنا عاوز أروح . |
سميرة | : ( وقد أفزعها ما قاله ) ليه ؟ تروح ليه ؟ الليلة لسه ما بدأتش .. فيه إيه يا بنات .. اطلعوا يللا اغسلوا وشكم في الحمام واتمكيجوا من جديد .. الليلة لسه ها تبدأ . |
هبه | : أنا بصيت في المرايا قبل ما أنزل .. وموش محتاجه أعمل أي حاجة زيادة . |
حنان | : ( التي تقترب من سميرة وتهمس لها ) مدام .. أنا موش ها قدر أتأخر الليلادي كتير .. و أنت عارفة السبب ؟ |
سميرة | : موش وقته يا حنان . |
( الفتيات يبدأن في الصعود دون هبه ) |
ممدوح | : اعذروني يا جماعة .. كان نفسي أكمل معاكم .. بس أنا مضطر أمشي . |
هبه | : ( التي تقترب منه بإشارة من عيني سميرة ) كده .. ده أنا لسه ها رقص .. أنت موش عاوز تشوف رقصي . |
أنوس | : قلت محدش ها يرقص غير رشا . |
هبه | : معلش يا عمدة .. ها رقص أنا الأول .. وبعد كده ها نخلي رشا ها ترقص لك زي ما أنت عايز . |
رشا | : ( من الطابق العلوي ) No way أنا موش ها رقص . |
أنوس | : وأنا قلت ها ترقصي .. يعني ها ترقصي . |
عمرو | : أنت موش شايف إنك عاوز تفرض رأيك على الأغلبية . |
وليد | : ( وكأن صاعقة قد مسته و بمجرد تحركه يتحرك الرقيب خلفه ) أرجوكم .. بلا أغلبية بلا معارضة .. غيروا الموضوع .. خلوني إذا سمحتم أنسي اللي أنا فيه .. أنا جاي هنا علشان أسرق من عُمري ليلة .. أرجوكم ، ما تبوظوهاش علي . |
عماد | : يا جماعة خلونا نتكلم بطريقة عملية .. دلوقتي يا مدام سميرة واضح إن الليلة باظت .. وإحنا دفعنا لك مقدمات و تقريبا كلنا ملحقناش نعمل حاجة فإحنا عاوزين نسترد المقدمات دي .. ونتقابل إنشاء الله في ليلة تانية تكون الظروف فيها أحسن . |
وليد | : بعد إذنك .. أتكلم عن نفسك .. أنا ها كمل الليلة لحد الفجر .. ( ملتفتا إلى الرقيب ) موش معادنا الساعة ستة الصبح يا شاويش . |
فتحي | : تمام كده سعادتك . |
أنوس | : ( ناظرا إلى رشا ) وأنا كمان قاعد لحد ما أشوف أخرتها . |
رشا | : ( التي تهبط درجات السلم وقد غيرت من هيئتها ) موش ها رقص . |
عماد | : أوك أنا آسف .. أنا ها تكلم عن نفسي .. ( ملتفتا إلى سميرة ) أنا عاوز الفلوس اللي دفعتها لك يا مدام سميرة . |
سميرة | : وأنا عاوزه بقيت حسابك يا عماد بيه . |
عماد | : في مقابل إيه ؟ إيه الخدمة اللي أنا حصلت عليها علشان أدفع لك قصادها فلوس . |
سميرة | : والله أنا فتحت لكم بيتي .. وقدمت لكم البنات اللي عندي .. واللي حصل ده قدر أنا مليش ذنب فيه . ( الفتيات يبدأن في النزول بعد ما يكونوا قد عدلن هيئتهن ) |
عمرو | : مفيش حاجة اسمها كده .. كل حاجة بتحصل على الأرض ليها سبب فعل بيقوم بيه الإنسان .. اللي المفروض يكون بقى ناضج ومسئول .. علشان بقى تحت أيده تجارب آلاف السنين على الأرض . |
سميرة | : يبقى الحريق ده يا فنان بسبب سيجارة .. واحد منكم يا بهوات يظهر كان مستعجل قوي ونسي يطفيها كويس .. يعني المفروض تدفعولي حساب الليلة كلها .. وتعويض عن الأضرار اللي حصلت . |
ممدوح | : أنا مبدخنش . |
أنوس | : وأنا بشرب معسل . |
غادة | : الباشا بدأ و كان في إيده سيجارة . |
وليد | : بس أنا طفتها كويس .. وبيتهيألي الحريق ما بدأش من أودتنا يا ست غادة . |
فتحي | : صح .. الدخان بدأ من الأوضة اللي كان فيها الأستاذ .. ( مشيرا إلى عماد – يضحك ) واضح إنه سخن جامد . |
عماد | : فعلا .. الدخان بدأ من الأوضة اللي أنا كنت فيها .. بس ده موش لأني سخنت أو كنت بدخن .. الحريق بدأ بسبب ماس كهرباء .. وده مسئوليتك يا مدام .. مفروض تعملي صيانة دورية للبيت .. أنت بتستقبلي هنا أرواح .. والأرواح دي أمانة في رقبتك . |
أنوس | : جري إيه يا عم أنت .. أنت فاكر نفسك في بيجو سبعة راكب .. اللي حصل حصل .. خلونا بقى نقضي بقيت الليل في أنس و فرفشة .. ع تنكدوا علينا ليه . |
عماد | : لأ تفرق يا .... يا عمدة .. لو واحد مننا مسئول عن الحريق يبقى لازم يدفع تعويض للمدام .. لكن لو هيه المسئولة عنه .. يبقى إحنا اللي نستحق التعويض . |
أنوس | : اخص عليك .. عاوز تآخد عوض من حُرمة .. طب قول الحمد لله إنها جت سليمة و طفيناها وخرجنا منها سُلام .. أنتم ناسيين إحنا فين .. ولو كان جه بوليس وللا مطافي .. شكلنا كان ها يبقى إيه ؟ وأنتم باين عليكم بهوات ومتعلمين .. وموش بعيد تكونوا مراكز في البلد . |
( الأنظار تتحول إلى حمادة الذي يهبط درجات السلم قادما من الدور العلوي ) |
سميرة | : هيه يا حمادة .. عرفت سبب الحريق . |
حمادة | : sorry يا مدام .. السبب من عندنا . |
سميرة | : قصدك إيه ؟ |
حمادة | : أنت عارفة إننا بقالنا فترة طويلة ما بنشتغلش بكامل طاقتنا . |
سميرة | : حمادة .. تعالى نتكلم في حته تانية . |
عماد | : لا يا مدام سميرة بعد إذنك .. الحريق ده كلنا كنا ممكن نروح فيه .. فضروري نعرف مين المسئول عنه . |
سميرة | : طيب .. كمل كلامك يا سي حمادة . |
حمادة | : إحنا يا بهوات بقالنا مده ما بيجيلناش زباين كتير .. أوده وللا أودتين هما اللي بيشتغلوا في اليوم .. وموش كل يوم كمان .. أنتم طبعا عارفين ظروف البلد .. مين دلوقتي معاه سيولة .. رجال الأعمال .. السيولة بتاعتهم بره .. التجار ؟.. أغلب شغلهم بقى بشيكات وكمبيالات .. الموظفين ؟ .. حتى الكبار منهم .. مشغولين ازاي يخبوا فلوسهم لأنها فلوس رشاوي وعمولات .. أما الحكام فعمرهم ما كانوا زباينا .. كفاية عليهم البلد . |
عماد | : أنت ها تشرح لينا محاضرة في دورة رأس المال .. أتكلم على طول وقول إيه سبب الحريق . |
حمادة | : طيب .. بس ما تبقاش عنيف . |
ممدوح | : أمرنا لله .. قولي يا بيضة .. قولي يا حلوة . |
حمادة | : ( وقد راق له ذلك ) اللمض الحمراء اللي في الأوض كلهم على خط واحد .. ولما الأوض كلها اشتغلت مرة واحدة .. السلك مستحملش .. ساح .. فالسالب والموجب لمسوا بعضيهم وعملوا قفله . |
عماد | : تبقى مشكلتك يا مدام .. وإحنا موش ها نطالبك بتعويض .. كفاية بس ترديلنا المقدم اللي دفعناه . |
وليد | : للمرة التانية بطلب منك إنك تتكلم باسمك أنت لوحدك .. أوعى تتكلم تاني باسم الأغلبية |
عمرو | : المرة دي أنت اللي جبت سيرة الأغلبية . |
وليد | : موش قصدي .. زلة لسان . |
عمرو | : هيه مفيش حجة تانية عندكم غير زلة اللسان دي . |
عماد | : قولتي إيه يا مدام سميرة ؟ |
سميرة | : قولت الغلطة برده موش غلطتي .. الغلطة غلطتكم أنتم .. لو كنتم يا زباين بتيجوا على طول ما كانش ده بقى حال البيت ما كانش بقى فيه مجال للسهو أو للغلط .. تقدروا تقولولي ما بتجوش على طول ليه ؟ رغم إني بوفر لكم أحسن خدمة ممكنة .. بنات من كل الأشكال والطبقات .. خمره من أحسن نوع .. سراير غير قابله للكسر .. أوض مكيفه .. ملايات سرير ناعمة .. مخدات مريحة .. ناقصكم إيه علشان تيجوا باستمرار . |
عمرو | : اسمحيلي يا مدام أنا بعترض .. رغم إني زبون مستديم هنا .. لكن المنطق ده أنا لا يمكن أقبله .. أنت عارفه إني مؤمن بحرية الفرد .. وكل إنسان حر ، يروح بيت دعارة أو ما يروحش .. دي في الآخر حاجة ترجعله . |
سميرة | : يعني إيه حاجة ترجعله .. هوه اللي إحنا بنعمله ده موش صناعة لازم تحافظوا عليها .. موش بتنبسطوا هنا .. المسرح مثلا .. موش بيبسطكم .. لو الجمهور بطل يروح المسرح إيه اللي ها يحصل ؟ المنتجين ها يبطلوا ينتجوا مسرحيات .. والفن ده ح يندثر و يموت .. لازم يا جماعة نحافظ على أي حاجة بنحبها .. أي حاجة بتمتعنا . |
عماد | : الحقيقة أنا بتفق معاكي في كلامك بشكل عام .. لكن بختلف معاكي في نقطتين .. النقطة الأولى إن نشاطك ده لا يمكن توصيفه على إنه صناعة .. ده تجارة . |
سميرة | : لأ صناعة . |
عماد | : يا مدام اللي بتعمليه ده تجارة . |
سميرة | : لأ صناعة . |
عماد | : طب فين المنتج ؟ |
سميرة | : ابقى تعالي أوريك ملايات السرير وأنت تعرف . |
عماد | : ( وقد شعر ببعض حرج ) على العموم موش دي النقطة الجوهرية .. النقطة التانية هيه الأهم عندي . |
سميرة | : أتفضل .. أنا سمعاك . |
عماد | : أنا متفق معاكي إن الإنسان لازم يحافظ على الشيء اللي بيحقق له إشباع .. لكن في حالتنا دي .. الكلام ده غير صحيح |
سميرة | : ليه ؟ بت يا لمياء . |
لمياء | : أيوه يا مدام . |
سميرة | : هوه أنت في الكام دقيقة اللي قعدتيهم مع الأستاذ ما حققتيلوش أي إشباع . |
لمياء | : الحقيقة يا مدام .... |
عمرو | : مادامت لمياء بدأت بالكلمة دي تبقى ها تكذب .. الكلام ده يا جماعة بقوله بسبب خبرتي الطويلة في المكان .. ومع لمياء بالذات . |
سميرة | : قولي الحقيقة يا لمياء ، أنت في بيت دعارة .. أتكلمي وما يهمكيش حاجة . |
لمياء | : يعني أتكلم بصراحة يا مدام ؟ |
سميرة | : ( بتردد ) أيوة يا لمياء . |
لمياء | : ( بعد لحظة صمت ) يا مدام البيه زبون .. والزباين زي ما أنت عارفه أشكال وألوان .. فيه المستعجل .. وفيه اللي جاي ينتقم .. وفيه اللي جاي و ضميره مأنبه .. وفيه السكران اللي موش حاسس بحاجة .. فيهم اللي فاهم .. وفيهم اللي موش فاهم .. وإحنا أتعودنا نتعامل مع كل لون . |
أنوس | : ( الذي يضحك ضحكة مستفزة ) أوعي تكون من النوع اللي موش فاهم يا بيه . |
عماد | : لأ طبعا .. أنا فاهم كل حاجة .. هوه أنا مُحدث زيك . |
لمياء | : لأ يا عماد أنت موش فاهم . |
عماد | : ( وقد ثار ) أنت اتجننتي .. ازاي تقولي علي كده . |
لمياء | : المدام هيه اللي طلبت مني أتكلم بصراحة . |
سميرة | : بس موش كده يا لمياء .. اعتذري للبيه بسرعة . |
لمياء | : والله ما أنا معتذرة .. أعتذر ليه .. م أنا كنت ساكتة .. و انتم اللي خليتوني أتكلم . |
أنوس | : ما قولت لك ما تتكلمش في العوض ، عيب .. أديك بقيت مألسة القعدة . |
عماد | : احترم نفسك يا حيوان أنت .. أنت موش عارف بتكلم مين ؟ أنا أوديكم كلكم في داهية |
حمادة | : ( الذي يخرج سيف من طيات ملابسه ) لأ .. موش كده .. أنا حنين صحيح لكن ساعة الجد بعرف أعمل راجل .. ومهما تكون يا عماد بيه .. مادمت جيت هنا برجليك يبقى نظامنا هوه اللي يمشي عليك وعلى أي حد يدخل هنا .. فخليك حلو بدل ما أعلم عليك .. وأبقى روح اشتكي .. قول إن فيه بلطجي ضربني في بيت دعارة . |
ممدوح | : يا جماعة أنا موش فاضي للكلام ده .. أنا موش عاوز اللي دفعته مقدم .. خلوني أمشي .. أنا مسافر عمان ، ودي أول مره هاسيب فيها البلد .. وطيارتي فاضل عليها 32 ساعة .. يعني يا دوب أجهز نفسي . |
عمرو | : ( ينظر إلى ساعته ) مسافر كمان 32 ساعة .. و جاى تبسط نفسك هنا .. صدقني برافو عليك .. أنا أحب طريقة التفكير دي . |
سميرة | : عاوز تلحق طيارتك يا بابا .. ادفع بقيت حسابك .. يعني أيدك على 800 جنية . |
ممدوح | : بس أنا معملتش حاجة .. أنا حتى ما قلعتش هدومي .. حتى اسأليها .. ( مشيرا إلى حنان ) |
سميرة | : مظبوط الكلام ده يا حنان . |
حنان | : مظبوط يا مدام .. وقعد يقولي أنا مهندس .. وكان مفروض أتعين معيد .. وما لقيتش فرصتي في البلد .. والظلم .. والواسطة .. والحكومة .. لما خنقني .. ده أنا حتى فكرت احكي لجوزي عنه علشان يقبض عليه . |
عمرو | : ( وقد صعقته المفاجأة ) معقولة يا حنان .. أنت متجوزه ظابط بوليس . |
فتحي | : باشا .. يا نهار أسود . |
حنان | : ( التي تصاب بدوار ) أنا .. أنا قلت إيه ؟ |
( تسقط مغشيا عليها ) |
الفتيات | : حنان . |
|
|
|
تعليقات
إرسال تعليق